عبد الرزاق اللاهيجي

391

گوهر مراد ( فارسى )

إلّا بتعليم إلهيّة و هداية ربّانيّة . دوّم آنكه هرگز از آن حضرت قبل از اظهار نبوت خوضى در مسائل الهيّه ، نه بر سبيل طلب و تعلّم و نه بر سبيل افاده و تعليم ، ظاهر نشده و نه چيزى از امور متعلقه به نبوت و رسالت متحدّث و متكلم نبوده و بر زبان مباركش جارى نشده . و دليل بر اين آن است كه اگر نه چنين بودى لقالت القريش : أفنيت عمرك في التدبّر و التأمّل و تحصيل هذه الكمالات ، حتى قدرت الآن على إظهارها ؛ و چون احدى در او اين طعن نكرد ، ظهر أنّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ما كان شارعا قبل إظهار النبوّة في شيء من هذه العلوم . و معلوم انّه من انقضى من عمره اربعون سنة و لم يخض في شيء من العلوم ، ثم خاض فيها دفعة ، و اتى بكلام عجز الأوّلون و الآخرون عن معارضته ، و الاتيان بمثله ، فصريح العقل يشهد بأنّ هذا لا يكون إلّا على سبيل الوحي و التنزيل . سوّم : حمل اعباى رسالت و اثقال نبوت و تحمّل متاعب و مشاقّ دعوت و صبر بر ايذاى قوم و استمرار بر اين ، بحيث لم يتغير من النهج الأوّل و لم يظهر في عزمه فتور و في اصراره قصور . ثم انّه لما قهر الأعداء و وجد العسكر العظيم و الأنصار و الأولياء و ملك الدولة القاهرة و السلطنة الظاهرة الزاهرة و نفذ حكمه و أمره في الأموال و الأنفس ، بقى على منواله الأوّل من الزّهد في الدنيا و الإقبال على الآخرة و العقبى . و بديهت عقل حاكم است كه مثل اين امور مبنى نتواند بود مگر بر امر عظيم كه به غايت اهمّ و أعظم از مطالب ملك و سلطنت و اغراض جاه و شوكت باشد . چهارم : اجابت دعوات . پنجم : اخبار به مغيبات و اين هر دو از مرتبهء عدّ و احصا افزون است ، و از طريقهء ضبط و حصر بيرون ؛ چنان كه در كتب تفاسير ، تفاصيل آن مسطور